سعدت بصدور منصة “كتابة” هذه الأيام، وأرجو لأصحابها كل التوفيق. وما أسعدني أكثر هو اقتحام الصديق الجميل فيصل السالم عالمها بتدوينتين ثريتين.

التدوينة الأولى تتحدث عن الكتابة وما تعنيه لفيصل، حيث ينطلق من داخله إلى الكتابة ثم العالم، ويمكن قول العكس أيضًا، في نبرة تباشر قارئها دون فجاجة (الرابط هنا)

التدوينة الثانية تتحدث عن جوهر التعليم كرسالة إنسانية نبيلة؛ ترفع من شأن المعلّم صانع الأمل، ومهندس العقول رغم صعوبة التحديات، في نبرة تعلي من شأنه دون استهانة بالحياة ذاتها. (الرابط هنا).

إياكم وتفويت ما يكتبه.

Posted in

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ